خدماتي


جلسات فردية أونلاين
2
مرافقة علاجية شمولية من أي مكان، توفر المرونة والراحة مع الحفاظ على جودة الدعم والحضور العلاجي.

1
علاج بالهيبرثرميا- جهاز الأونتسو hyperthermia
العلاج بالنغمات soundhealing
يعتمد العلاج بالنغمات على استخدام ترددات واهتزازات صوتية تساعد على الاسترخاء العميق وتهدئة الجهاز العصبي. يهدف إلى دعم التوازن الجسدي والنفسي، وتقليل التوتر، وتعزيز الشعور بالراحة والانسجام الداخلي.
FEEL: Fast Emotional Elaboration and Liberation
تقنية غسيل الطاقة العاطفي
دليل العلاجات
تقنية غسيل الطاقة العاطفي
تقنية علاجية طُوّرت على يد الدكتور نادر بطو، مؤسس نظرية الطب الشامل الموحد، وتهدف إلى دعم عملية الوعي والتحرر العاطفي من خلال العمل على العلاقة بين الجسد، الروح والنفس.
تركّز هذه التقنية على “تحديث” التفاعل الداخلي مع التجارب والأزمات العاطفية غير المعالجة، من خلال رفع مستوى الوعي بها، وإتاحة مساحة آمنة للتعامل مع ما تم تخزينه على المستوى الجسدي والانفعالي أثناء التجربة.
كيف تتم الجلسة؟
يستلقي المتعالج/المتعالجة على سرير العلاج في وضعية ملائمة، ويتم توجيه التنفس بشكل تدريجي
في البداية يتم توجيه المتعالج إلى تنفس عميق من الأنف إلى الفم لتهيئة الجسم والاسترخاء، ثم الانتقال إلى تنفس دائري متواصل من الفم، دون توقف بين الشهيق والزفير، بهدف ت عزيز الوعي الجسدي وزيادة الانتباه للتجربة الداخلية أثناء العمل العلاجي. وهذا يسهل عملية التعبير عن المشاعر والانفعالات المكبوتة، مما يساعد المتعالج على الشعور بمزيد من التحرر والخفة.
خلال هذا الجزء، يتم العمل على نقاط جسدية محددة (trigger points) يُعتقد أنها ترتبط بتوترات أو انفعالات مخزّنة في الجسم، بهدف دعم عملية التحرر الجسدي والانفعالي، وإعادة ربط التجربة الجسدية مع الفهم الواعي للأحداث التي تمت مناقشتها.
ماذا قد يختبر المتعالج خلال الجلسة؟
نتيجة التنفس المكثف والتركيز على الإحساس الجسدي، قد يختبر الشخص أثناء الجلسة استجابات مختلفة مثل:
تعرّق، حرارة، تنميل، أو إحساسات كهربائية خفيفة في الجسم، وهي استجابات قد تحدث نتيجة التنفس المكثف والتركيز الجسدي أثناء الجلسة.
تُختتم الجلسة بتأمل وارشادات خيال موجه، وقد يُستخدم خلالها العزف على الطاسات التيبتية لدعم العودة إلى حالة من الهدوء والتوازن الداخلي.
يُستخدم مصطلح "غسيل الطاقة" في هذا السياق للإشارة إلى عملية تفريغ المشاعر والانفعالات المتراكمة، بعد مرحلة الوعي والإدراك التي تتم في بداية الجلسة، بما يساعد الشخص على ملاحظة العلاقة بين ما تمت مناقشته وبين ما يختبره أثناء الجلسة.
FEEL: Fast Emotional Elaboration and Liberation
تقنية إضافية طورها دكتور نادر بطو, تعمل على التعامل مع الأزمات العاطفية والتجارب الصادمة بطريقة منظّمة تهدف إلى تخفيف الشحنة العاطفية المرتبطة بها ودعم عملية التحرر منها.
تعتمد التقنية على استحضار الحدث أو التجربة التي ما زالت تثير انزعاجًا لدى الشخص، بما يشمل الجوانب العاطفية، الذهنية، السلوكية، والجسدية المرتبطة بها. كما تأخذ بعين الاعتبار البعد الطاقي الذي يُشار إليه في الطب الشامل الموحد بالمجال الكهرومغناطيسي أو الطاقة الحيوية المحيطة بالإنسان.
خلال الجلسة
نعمل على تحديد مصدر الانزعاج العاطفي وتقييم شدته، ثم ملاحظة اللون أو الإحساس المرتبط به ومكان ظهوره في الجسد. تساعد هذه المعطيات في تحديد المسار أو المركز الطاقي الأكثر ارتباطًا بالتجربة التي يتم العمل عليها.
بعد ذلك، يتم تحفيز نقاط محددة في الجسم مع استخدام حركات العين والتنفس الموجّه، بهدف دعم تنظيم الاستجابة العصبية وتخفيف حالة التوتر المرتبطة بالحدث.
بماذا تساعد هذه التقنية؟
تساعد هذه التقنية على تقليل الشحنة العاطفية المرتبطة بالتجارب غير المعالجة، وإتاحة مساحة جديدة للتعامل معها بوعي ومرونة أكبر، بدل البقاء في أنماط التفاعل التلقائية أو الدفاعية التي قد تستمر لفترات طويلة بعد حدوث التجربة.
يمكن استخدام هذه التقنية في العمل مع مشاعر الخوف، القلق، التوتر، الصدمات العاطفية، وبعض أشكال المعاناة الجسدية المرتبطة بالتوتر والانفعال العاطفي، كما يمكن دمجها ضمن سيرورة علاجية أوسع بحسب احتياجات كل شخص.
علاج بالهيبرثرميا- جهاز الأونتسو
hyperthermia

جهاز أونيتسو هو جهاز علاجي يعتمد على تقنيات الحرارة العلاجية (Hyperthermia) باستخدام الأشعة تحت الحمراء البعيدة (FIR)، ويُستخدم ضمن مقاربات حديثة تجمع بين التكنولوجيا الحرارية ومفاهيم مستوحاة من الطب الصيني والياباني التقليدي، وخاصة تقنية الموكسه (Moxibustion)، مع تطوير تقني حديث يجعل العلاج بدون دخان أو احتراق. تتأسس النظرية على أن الخلايا المريضة هي خلايا باردة, تفتقر الى الطاقة.
كما يرتبط المفهوم العام بفكرة تنشيط مسارات الطاقة في الجسم وتحسين التوازن الوظيفي بين الأنظمة الحيوية المختلفة.
يعمل جهاز الأونتسو على:
• توليد حرارة مدروسة ومتحكم بها داخل أنسجة الجسم، بهدف دعم استجابة الجسم الطبيعية وتحسين وظائفه الحيوية.
• دعم الدورة الدموية وتحسين تدفق الدم.
• المساهمة في عمليات الاسترخاء الجسدي.
• دعم التوازن الطبيعي للجهاز العصبي اللاإرادي والجهاز المناعي، بما في ذلك دعم نشاط خلايا الدم البيضاء.
• دعم عمليات التخلص الطبيعية من الفضلات في الجسم.
• المساهمة في تعزيز الصحة العامة والعافية ودعم قدرة الجسم الطبيعية على الحفاظ على توازنه والوقاية من الأمراض الجسدية.
• المساعدة في تحفيز عمليات الأيض وإنتاج الطاقة داخل الجسم.
الهيبرثرميا وتأثيرها على الخلايا السرطانية
تشير الدراسات إلى أن الخلايا السرطانية تصبح أقل قدرة على البقاء عند التعرض لدرجات حرارة أعلى من 42°C، ولذلك تُستخدم تقنيات الهيبرثرميا ضمن نطاقات حرارية علاجية من °45C إلى °70C.
-عند رفع درجة الحرارة، تتأثر البروتينات داخل الخلايا السرطانية، وهي المسؤولة عن وظائفها الحيوية، مما قد يؤدي إلى تعطّلها ودخول الخلية في عملية الموت الخلوي المبرمج.
- يؤدي الإجهاد الحراري إلى إنتاج بروتينات الصدمة الحرارية (HSP)، والتي قد تساعد الجهاز المناعي على التعرّف على الخلايا المتأثرة.
-تُظهر الأبحاث أيضًا أن دمج الهيبرثرميا مع العلاج الكيميائي أو الإشعاعي يساهم في تحسين فعالية هذه العلاجات.
-الهيبرثرميا هو أسلوب علاجي انتقائي أي يسبب الضرر للخلايا السرطانية فقط.
الورشات
ورشة عبور
سلسلة من ثلاثة لقاءات موجهة للنساء خلال رحلة مرض السرطان ، تركّز على الجانب النفسي والروحي للتجربة.
تهدف الورشة إلى توفير مساحة آمنة للتأمل في التجربة الشخصية، وتعزيز الوعي بالعلاقة بين الاحتياجات العاطفية، أنماط التعلق، وطريقة استجابة الفرد لتحديات الحياة، بما يدعم المرونة النفسية والاتصال بالذات.
ورشة مدار الجسد
ورشة تفاعلية تهدف إلى إعادة بناء العلاقة مع الجسد باعتباره مصدرًا للإشارات والوعي، وليس فقط مكانًا للأعراض أو المرض.
تدعو الورشة المشاركات إلى التوقف، الإصغاء، واستعادة الثقة بإشاراتهن الداخلية، من خلال ممارسات وتجارب تساعد على التمييز بين العيش وفق التوقعات الخارجية والعيش بانسجام مع الذات
الأسئلة الشائعة
هل العلاج الشمولي بديل عن الطب التقليدي؟
أؤمن أن لكل وسيلة علاجية قيمتها، وأن التكامل بين الطب التقليدي والعلاجات الشمولية يمكن أن ي قدّم دعمًا أعمق للإنسان في رحلته نحو التوازن والصحة.
كيف تتم الجلسات؟
تتم الجلسات بشكل فردي، ونتناول فيها الحالة من منظور شامل يشمل الجسد، المشاعر،الروح ونمط الحياة، مع وضع خطة مرافقة مناسبة لكل شخص.
هل العلاج يقتصر على الأشخاص الذين يعانون من أمراض جسدية؟
لا، العلاجات الشمولية لا تقتصر على المرض فقط. العلاجات داعمة أيضًا للأشخاص الذين يمرون بتوتر،أزمات نفسية، أو يبحثون عن فهم أعمق لأنفسهم وتحسين نمط حياتهم وبناء توازن داخلي أكبر.
كم من الوقت أحتاج لرؤية تغيير؟
يختلف من شخص لآخر حسب الحالة والالتزام، لأن العمل هنا تدريجي وعميق وليس حلًا سريعًا.
هل يمكنك مرافقة الأشخاص خلال رحلة السرطان؟
نعم، أرافق الأشخاص خلال رحلتهم مع المرض لدعم الجانب النفسي، الجسدي والروحي.
إضافة إلى تحسين جودة الحياة والتعامل مع التجربة بوعي أعمق.