قصتي مع العلاج الشمولي
بدأت رحلتي مع العلاج الشمولي بعد معاناتي مع أوجاع جسدية مزمنة وأعراض لم تجد لها الفحوصات الطبية تفسيرًا واضحًا. كما أن تجربة فقدان جدتي بسبب مرض السرطان، رغم التزامها بنمط حياة صحي، دفعتني إلى طرح تساؤلات عميقة حول العلاقة بين الجسد والنفس، وحول العوامل الخفية التي قد تؤثر في صحتنا ورحلتنا مع العافية.
قادني هذا الفضول إلى استكشاف العلاقة العميقة بين النفس والجسد والبيئة المحيطة، وكيف يؤثر هذا الترابط على تجربتنا مع الصحة والعافية. ومن خلال رحلتي الشخصية والمهنية، أدركت أن الإنسان كيان متكامل لا يمكن فصل أجزائه؛ فمشاعرنا وتجاربنا النفسية تنعكس على صحتنا الجسدية وجودة حياتنا اليومية.
إلى الشمس
الأجيال القادمة

من الزنبق
زينب
أؤمن بأن
"الصحة لا تعني غياب المرض فحسب، بل هي حالة من الانسجام والاتصال العميق مع الذات، والتوازن بين الجسد والنفس والروح، بما يتيح لنا الانتقال من مجرد النجاة إلى عيش حياة أكثر حضورًا ووعيًا وامتلاءً"
في عملي، أتبنى نهجًا شموليًا يهدف إلى دعم الإنسان بجميع أبعاده، ومرافقته في رحلة تعزز الوعي الذاتي، المرونة النفسية وتساعده على عيش حياة ذات معنى.
الفئات التي أرافقها
البالغون (+18) وخاصة النساء
دعم ومرافقة في مختلف التحديات النفسية, الروحية والجسدية
النساء في رحلة مرض السرطان
دعم وعلاج شمولي خلال جميع مراحل العلاج وما بعدها
القيم التي توجه عملي
التمكين
الاحترام
التعاطف
الأمان
دعم الأشخاص لاكتشاف مواردهم الداخلية وقدرتهم على النمو والتغيير.
احترام خصوصية كل شخص ووتيرته الخاصة في رحلته.
الإصغاء بحضور واحترام للتجارب الفردية المختلفة.
خلق مساحة يشعر فيها كل شخص بأنه مسموع ومقبول دون أحكام.

مؤهلاتي
معالجة بالطب الشامل الموحد
نموذج علاجي متكامل تم تطويره على يد الدكتور نادر بطو.

